ابنا: دعت موسكو الى البدء بعملية انتقالية سياسية في سوريا، رافضة اي تدخل خارجي، فيما تكثفت الاتصالات الاقليمية لتفعيل المبادرة المصرية بلجنتها الرباعية مصر وايران والسعودية وتركيا.
وتأتي التطورات في وقت يواصل فيه وزير الخارجية المصري «محمد كامل عمرو» اتصالاته بشأن الأزمة السورية في إطار تفعيل المبادرة التي أعلن عنها الرئيس المصري «محمد مرسي» خلال قمة منظمة التعاون الإسلامي، والتي تهدف إلى التوصل إلى حل شامل للازمة في سوريا.
واوضحت الخارجية المصرية بأن وزير الخارجية بحث الأزمة مع بعض المسؤولين في السعودية لإيجاد مخرج للأزمة تنهي دائرة العنف المفرغة التي تكتنف الوضع السوري.
وكان المبعوث الدولي الى دمشق «الاخضر الابراهيمي» أعلن في وقت سابق الجمعة، فشل الاجتماع الروسي الاميركي الذي عقد بمشاركته في جنيف، وقال إن كل الاطراف تشدد على حل سياسي لا عسكري في سوريا.
وقال الإبراهيمي عقب انتهاء لقائه مع «ميخائيل بوغدانوف» المبعوث الخاص للرئيس الروسي للشرق الأوسط «ميخائيل بوغدانوف» ونائب وزيرة الخارجية الأميركية في جنيف «وليام بيرنز» أن المشاركين في اللقاء الثلاثي حول سوريا في جنيف اتفقوا على أنه لا حل عسكريا للنزاع السوري وأنه يجب البحث عن حل سياسي على أساس بيان جنيف لمجموعة العمل حول سوريا.
واضاف: "جددنا موقفنا أنه لا حل عسكريا لهذا النزاع. وأكدنا ضرورة تحقيق حل سياسي على أساس بيان جنيف المتخذ في 30 يونيو/حزيران 2012".
واضاف "كما تعرفون، إن العنصر الأساسي في هذا البيان هو تأسيس جهاز حكم سيمارس جميع السلطات التنفيذية خلال فترة وجوده، واتفقنا على أن جميع السلطات التنفيذية معناه جميع وظائف الدولة".
وتابع: "سأواصل التعامل مع جميع الأطراف السورية والجهات المعنية الإقليمية والدولية. وأنوي اطلاع مجلس الأمن الدولي في وقت لاحق من هذا الشهر على الجهود التي بذلتها، بما في ذلك المشاورات التي أجريتها مع الأطراف السورية، وهي الحكومة والممثلون عن المعارضة في دمشق وغيرها".
وهذا هو الاجتماع الثالث من نوعه بين الثلاثة منذ كانون الاول/ديسمبر.
...............
انتهی/212